حصل نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني كاول شخصية عراقية، على جائزة "التحرر من الخوف" من معهد روزفلت السبت لمواقفه الجريئة من اجل الحرية ضد "الاستبداد والدكتاتورية"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".وجرت مراسم تسليم جائزة "التحرر من الخوف" الى الشهرستاني من معهد فرانكلين واليانور روزفلت في لاهاي السبت بحسب بيان.
وحضرت مراسم الاحتفال الملكة بياتركس ملكة هولندا ووزير الخارجية العراقي الاستاذ هوشيار زيباري اضافة الى عدد من الشخصيات العالمية. وأكد بيان رسمي ان "هذه الجائزة تمنح لأول مرة لشخصية عراقية" بارزة. وقال السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور الشهرستاني بعد تلقيه الجائزة "اغتنم الفرصة لأدعو العلماء في انحاء العالم الى ان يمتنعوا عن العمل في مجال اسلحة الدمار الشامل لأنها لن تعزز الامن القومي بل ستشجع الحكام على ان يكونوا اكثر عدوانية واقل تفهما لحل المشاكل الدولية". وكان السيد النائب الذي قضى في السجن اكثر من 11 عاما في زمن النظام السابق عارض العمل في البرنامج النووي. وقال بهذا الصدد "لقد واجهت خوفي في ديسمبر عام 1979 عندما اتخذت قراري، اما العمل على برنامج صدام للأسلحة النووية او دفع ثمن". وأضاف "كان الخيار بسيطا والثمن كان احد عشر عاما وثلاثة اشهر في السجن". وتابع "علينا ان نكافح من اجل نشر الديمقراطية والعدالة والمساواة والتسامح وسيادة القانون والاحترام المتبادل وتطوير سياسات الدول النامية".
ونظمت سفارة جمهورية العراق في لاهاي حفل تكريم على شرف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني بمناسبة حصوله على جائزة معهد فرانكلين واليانور روزفلت الدولية، وذلك يوم الخميس الموافق 10/5/2012 على قاعة فندق الهيلتون في لاهاي. ومن الجدير بالذكر ان معهد فرانكلين واليانور روزفلت قد اختار الدكتور حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لجائزة التحرر من الخوف وذلك لدوره الرائد والمتميز في إرساء الحرية والقيم الديمقراطية من خلال التزامه لضمان الحريات السياسة والدينية لجميع العراقيين. وحضر الحفل عدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي في هولندا وعدد من أعضاء الحكومة الهولندية ورجال الإعمال الهولنديين.















