2010-06-18 |
ممثل العراق الدائم يدلي ببيان العراق في مؤتمر نزع السلاح |
|
عقد مؤتمر نزع السلاح جلسته الرسمية العامة، بتاريخ 15/6/2010، برئاسة السفير لويز فيليب دي ماسيدو سواريز، ممثل البرازيل لدى مؤتمر نزع السلاح، الذي تتولى بلاده حالياً، رئاسة المؤتمر، واستضاف المؤتمر السيد سيلسو أموريم، وزير خارجية البرازيل. وألقى ممثل العراق الدائم، السفير محمد علي الحكيم، بيان العراق في المؤتمر، اذ أكد من خلاله على ان إن حكومة العراق تعير أهمية كبيرة لمسألة نزع السلاح العام، وعليه انضم العراق إلى جميع المعاهدات الرئيسية لنزع السلاح ويؤكد التزامه الكامل بتنفيذ جميع احكامها وتنفيذ متطلباتها.
وأشار السيد السفير الى ان مؤتمر نزع السلاح يمر في منعطف حاسم للغاية حيث أننا بحاجة إلى مضاعفة جهودنا للتوصل الى اتفاق بشأن برنامج عمل شامل ومتوازن يلبي شواغل جميع الدول الاعضاء وبما يتفق مع النظام الداخلي، وإحراز تقدم في القضايا المعروضة. وفي هذا الصدد يولي العراق اهتماماً خاصا لمؤتمر نزع السلاح، فهو المحفل الوحيد المتعدد الأطراف للتفاوض بشأن نزع السلاح ولديه سجل من النجاحات السابقة آملين أن يتوصل الأعضاء في المؤتمر إلى اتفاق بشأن برنامج العمل في اقرب وقت ممكن. مؤكداً على إن نزع السلاح النووي يجب أن يبقى على رأ س أولويات المؤتمر، وفقًا للمركز الخاص الممنوح له في الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية الأولى المكرسة لنزع السلاح لعام ١٩٧٨ اضافة الى ما خلصت اليه محكمة العدل الدولية في فتواها الصادرة عام ١٩٩٦.
كما أكد السيد االسفير على انه لابد من الاتفاق على ضرورة ايجاد صك قانوني دولي ملزم لإعطاء ضمانات للدول غير الحائزة للأسلحة النووية بعدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية من جانب الدول الحائزة، وتحديد الوسائل التي يمكن من خلالها التقدم نحو تحقيق هذا الهدف. ورغم ان ضمانات الأمن السلبية تعد عنصراً رئيسياً وخطوة هامة نحو هذا الطريق، فضلاً عن كونها مطلباً عادلاً ومشروعاً للدول غير النووية التي تخلت طوعاً عن أي خيارات نووية عسكرية بانضمامها للمعاهدة، الاَ انها لا يمكن ان تعتبر بديلاً عن الهدف المتمثل بالنزع التام للاسلحة النووية. ومن هنا ندعو المؤتمر ان يبذل من جديد جهوداً قوية من أجل وضع إطار ملزم قانوناً لتوفير هذه الضمانات للدول غير الحائزة للأسلحة النووية.
وعبر السيد السفير عن موقف العراق الداعم لفكرة ولاية تفاوضية لوضع معاهدة متعددة الاطراف وغير تمييزية وقابلة للتحقق دولياً وبفعالية لحظر إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية وغيرها من المتفجرات النووية وأن تشمل المفاوضات المخزونات القائمة، وإلاّ فستكون أي معاهدة من هذا القبيل ناقصة
وفي سياق متصل أوضح السيد السفير إن الفضاء الخارجي إرث مشترك للبشرية وينبغي استكشافه لأغراض سلمية فقط . فقد تقود عسكرته إلى سباق تسلح جديد ويجب منع وقوع هذا السـباق، وعلى مؤتمر نزع السلاح أن ينظر في مسألة اعتماد صك دولي لمنع تسليح الفضاء الخارجي.
وأكد السيد السفير في ختام كلمته على دعم العراق لإنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية كخطوة هامة نحو القضاء على الأسلحة النووية وندعو من خلالكم المجتمع الدولي على ضرورة تنفيذ جميع القرارات الدولية ذات الصلة.
|
|